فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مما تعدون) من أيام الدنيا؛ لأن يوم القيامة ليس فيه شمس ولا قمر، ولا تغير ليل ولا نهار. فتعد أيامه وتحسب (ثم يرى سبيله) أي: طريقه (إما) أن يذهب به (إلى الجنة أو) أن يذهب به (إلى النار) أجارنا الله تعالى منها في ذلك اليوم المهول الذي تتقلب [فيه القلوب] [1] وتذهل فيه العقول.
[1659] (حدثنا جعفر بن مسافر) التنيسي صدوق توفي سنة 254 [2] . قال: (حدثنا) محمد بن إسماعيل (ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، [عن زيد بن أسلم) ] [3] الفقيه [4] العمري، قال ابن عجلان: ما هبت أحدًا ما هبت زيد بن أسلم (عن أبي صالح) ذكوان السمان (عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه) و (قال في قصة الإبل بعد قوله:"لا يؤدي حقها"قال: ومن حقها [5] حلبها) [بفتح اللام على اللغة المشهورة وإن كان القياس] [6] بإسكان اللام على المصدر، وهو في الأصل مصدر ما كان على فعل يفعل من الأفعال المتعدية [7] الثلاثية. وحكي الإسكان، وهو غريب ضعيف. وأما الحلب اسم اللبن فبالفتح لا غير، وليس هذا موضعه.
(يوم وردها) بكسر الواو، وهو اليوم الذي ترد فيه الماء، أي: تحلب
(1) سقط من (م) .
(2) "تهذيب الكمال"5/ 110.
(3) من (م) .
(4) في (ر) : الفقير.
(5) من (م) .
(6) سقط من (م) .
(7) في (م) : المتقدمة.