اسْتَيْقَظَ فقال مثل ما قال أوَّل مَرة، وفعل مثل ما فعَل أول مرة [1] . (ثُمَّ أَوْتَرَ) فيه فضيلة الوتر آخر التهجد؛ ليَكون الوتر آخِر صلاته كما في الحَديث، (ورواه) محمد (ابْنُ فُضَيلٍ) [2] الضبي بالتصْغير، (عَنْ حُصَيْنٍ) ، عن حَبيب بالإسناد المذكور، و (قَالَ) فيه: (فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ) فيه: أنَّ قراءة الآيات في غَير حَال الوُضُوء (مي {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} حَتَّى خَتَمَ السورة) هذا يبين [3] الرواية التي قبلها على الشك، وكذا في أكثر الروايات أنه قرأ إلى آخر السورة العَشر الآيات بكمالهَا، وخُصت [4] هذِه الآيات لما فيها من الاعتبار. واللهُ أعلم.
(1) "سنن النسائي"3/ 213.
(2) في (ص، س) : فضل. تحريف، والمثبت من"سنن أبي داود".
(3) في (ص) : يثبت.
(4) في (ظ، م) : وخص.