الزبيدي الكوفي المكتب، وثقه النسائي وغيره [1] (عن أبي كثير) [وهو ابن الأقمر] [2] . وقيل: جهمان [3] الزبيدي - بالتصغير - ثقة [4] .
(عن عبد الله بن عمرو قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال) "إياكم والظلم [فإن الظلم] [5] ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش والتفحش"كذا رواية الحاكم [6] ثم قال (إياكم والشح) [7] بالنصب والشح [8] مثبت الشين هو البخل والحرص. وقيل: الشح الحرص على ما ليس عندك، والبخل بما هو عندك، وقيل: الشح: البخل بالمال والمعروف، والبخل [بالمعروف فقط، والشح والحرص والبخل بمعنى، وإن كان أصل الشح المنع والحرص للطلب، وأطلق على الحرص الشح؛ لأن كل واحد منهما سبب للآخر] [9] ؛ لأن البخل يحمل على الحرص، والحرص يحمل على البخل (فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخِلوا) بكسر الخاء [10] (وأمرهم) الشح (بالقطيعة) للرحم (فقطعوا) رحمهم (وأمرهم بالفجور) وهو الميل عن القصد والسداد.
(1) "تهذيب الكمال"14/ 403.
(2) في (م) : زهير بن الأحمر.
(3) في (م) : جمهان.
(4) سقط من (م) .
(5) في (ر) : فإنه.
(6) "المستدرك"1/ 11.
(7) بعدها في (ر) : إياكم وكثرة الشح.
(8) سقط من (م) .
(9) في (م) : بالمال فقط.
(10) في (ر) : فيحكوا.