الحج - يعني: الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له" [1] ، رواه أحمد وابن ماجه [2] ، وزاد: فإنه قد يمرض المريض وتعرض الحاجة] [3] لأنه إذا أخره عرضه للفوات ولحوادث الزمان هذا هو الأفضل، ويجوز تأخيره سنة وسنتان."
(1) رواه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار"15/ 296 (6031) .
(2) "مسند أحمد"1/ 214،"سنن ابن ماجه" (2883) .
(3) ليست في (م) .