الحَجِّ [1] .
باب الكرى
أي: للحج.
[1733] ( [حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثنا] [2] العلاء) بفتح العين والمد (ابن المسيب، ثنا أبو أسامة [3] التيمي) التابعي، لم يذكره مسلم في كتاب الكنى (قال: كنت رجلًا أكرى) بضم الهمزة (في هذا الوجه) أي وجه مكة لتحصيل الأجرة (وكان ناس يقولون لي: إنه ليس لك حج) لاشتغاله بخدمة الدواب وعلفهم وسقيهم (فلقيت) عبد الله (بن عمر فقلت: يا أبا عبد الرحمن) فيه نداء الكبير بكنيته (إني رجل أكرى) بضم الهمزة (في هذا الوجه) للحج (وإن أُناسًا) بضم الهمزة (يقولون لي: إنه ليس) أي: لا يصح (لك حج) لأنك إنما تذهب لتحصل الأجرة لا لله تعالى (فقال ابن عمر: ألست تحرم) أي تنوي الإحرام وتفعل أفعاله الواجبة (وتلبي) بعد الإحرام (وتطوف بالبيت) الحرام سبعة أشواط (وتفيض) بضم أوله بعد الوقوف (من عرفات) [زاد أحمد في روايته: وتحلقون[4] رؤوسكم] [5] (وترمي) حصى (الجمار) بمنًى، قد يستدل بذكر الخصال دون غيرها
(1) انظر ما قبله.
(2) من مطبوع"السنن".
(3) في (م) : أمامة.
(4) "المسند"2/ 155 (6434) .
(5) ليست في (م) . وانظر:"البحر المحيط"2/ 293.