السمة وهي العلامة يحج [1] المكان الذي يجتمع الناس إليه [2] .
(فخافوا) من (البيع) والشرى (وهم حرم) أي محرمون، وخشوا من الوقوع في الإثم للانشغال في أيام المناسك [3] بغير العبادة (فأنزل الله سبحانه {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} في( {أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا} ) أي: ربحًا في المتجر ( {مِنْ رَبِّكُمْ} وفي مواسم الحج) قال الكرماني: هو كلام الراوي ذكره مفسرًا [4] انتهى.
فأما ذو المجاز فذكر الفاكهي من طريق ابن إسحاق أنها كانت بناحية عرفة إلى جانبها، وحكى الأزرقي أنها كانت على فرسخ من عرفة [5] .
وأما منًى وعرفة فروى الطبراني عن مجاهد أنهم كانوا لا يبيعون ولا يتبايعون بعرفة [6] .
(قال: فحدثني عبيد بن عمير) مولى ابن عباس الراوي عنه (أنه) يعني: ابن عباس (كان يقرؤها في المصحف في مواسم الحج) [7] وروى الطبراني بإسناد صحيح [8] عن عكرمة أنه كان يقرؤها كذلك فهي على هذا من القراءة الشاذة، وحكمها عند الأئمة حكم التفسير
(1) بعدها في (ر) : يحج.
(2) نقله الأزهري عن الليث ويعقوب في كتابه"تهذيب اللغة" (وسم) .
(3) في (م) : النسك.
(4) "شرح الكرماني"8/ 217.
(5) "أخبار مكة"للأزرقي 1/ 179.
(6) في (م) : بمنى وعرفة. والأثر في"مصنف ابن أبي شيبة"3/ 193 (13367) .
(7) زاد في (م) : كما تقدم، واستدل بهذا الحديث.
(8) زاد في (م) : عن أيوب.