فهرس الكتاب

الصفحة 5109 من 13108

إلى هذا [تخيموا بالمعجمة] [1] والتحتانية المراد به النزول في الوادي، وقد جمع بينه وبين حديث جابر وغيره بأجوبة [2] منها [أن العقيق ميقات لبعض العراقيين وهم أهل المدائن، والآخر ميقات لأهل البصرة، ووقع في حديث أنس للطبراني ومنها] [3] أن ذات عرق ميقات الوجوب، والعقيق ميقات الاستحباب؛ لأنه أبعد من ذات عرق. قال الشافعي: لو أهلوا من العقيق كان أفضل [4] . لأنها [5] أبعد من ذات عرق [فقليل الأثر فيه] [6] ، ولاحتمال الصحة، ولأنه قيل: إن ذات عرق كانت أولًا في موضعه ثم حولت وقربت إلى مكة.

[1741] (ثنا أحمد بن صالح، ثنا) محمد بن إسماعيل (ابن أبي فديك) مصغر (عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يخنس) بضم المثناة من تحت ثم خاء معجمة [7] ، ثم نون مفتوحة مشددة، ثم سين مهملة (عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي) بالخاء المعجمة والنون.

(عن جدته حكيمة) بضم المهملة مصغر [بنت أمية] [8] (عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أهلَّ بحجة أو عمرة يعني:

(1) في (م) : وتخيموا. بالخاء المعجمة.

(2) من (م) .

(3) ليست في (م) .

(4) "الأم"2/ 200.

(5) في (م) : لأنه.

(6) في (ر) : بقليل لا يرقبه.

(7) هكذا هنا والصواب أنه بالحاء المهملة كما في"التقريب"لابن حجر (3436) .

(8) ليست في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت