فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال أبو زيد: [السبت جلود البقر مدبوغة كانت أو غير مدبوغة. وقال ابن وهب: النعال] [1] السبتية كانت سوداء لا شعر فيها، قال القاضي: وهذا ظاهر كلام ابن عمر في قوله: وهي النعال التي ليس فيها شعر، وقد تكون سوداء مدبوغة، قال: وكان عادة العرب لباس النعال بشعرها غير مدبوغة، وقال الداودي: إنها منسوبة إلى سوق السبت [2] .
وإنما اعترض عبيد على ابن عمر؛ لأن لبسها أفعال أهل السعة والنعمة ومن لباس أشراف الناس وكانوا يمتدحون بلبسها، قال ابن نمير [3] : ولا أعلم خلافًا في جواز لبسها في غير المقابر، وحسبك أن ابن عمر روى أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يلبسها، وروي عنه أنه رأى رجلًا [يلبسهما في المقابر] [4] ، فأمره بخلعهما [5] ، فيجوز أن يكون أمره بخلعها لأذى أو قذر رآه [6] فيها فكره قوم لبسها [بين المقابر] [7] وتبويب النسائي يدل على الكراهة، وذكر الحكيم الترمذي في"نوادره"أن الأمر بخلعهما [8] لأن الميت كان حيث [9] مشيه بها يسأل في قبره، فلما قر [10] نعل ذلك
(1) من (م) .
(2) انظر:"شرح الزرقاني"2/ 330، و"مشارق الأنوار"2/ 203، و"شرح النووي"8/ 95.
(3) في (م) : عمر.
(4) في (م) : يلبسها في المقبرة.
(5) في (م) : بخلعها.
(6) و (7) من (م) .
(8) في (م) : بخلعها.
(9) في (م) : حين.
(10) في (م) : صر.