القلَّتانِ الجَرَّتان الكبيرتان [1] . وعن الأوزاعي: القلة ما تُقله اليد. أي: ترفعه، وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحَاق قال: القلة الجَرة التي يستقى بها الماء، والدورق [2] .
ومال أبو عبيد في كتاب"الطهور"إلى تفسير عَاصِم بن المنذر راوي الحَديث وهو أولى [3] (فَإِنَّهُ لاَ يَنْجُسُ) بضَم الجِيم بوُقوع النجاسَة فيه، إلا أن يغيره تغيرًا كثيرًا أو يسيرًا بمخالط [4] أو مجاور.
( [قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَقَفَهُ عَنْ عَاصِمٍ] ) [5] .
(1) "سنن البيهقي الكبرى"1/ 264.
(2) "سنن البيهقي الكبرى"1/ 264.
(3) "الطهور"لأبي عبيد (ص 238) .
(4) في (ظ، م) : لمخالط.
(5) من (ظ، م) .