فهرس الكتاب

الصفحة 5222 من 13108

يقول الرجل الرئيس في قومه: فعلنا كذا، وصنعنا [1] كذا وهو لم يباشر بنفسه فعل شيء من ذلك، وإنما هو حكاية من فعل الصحابة نسبه إلى نفسه على معنى أنه صدر منهم برأيه [2] . وقد يؤخذ من هذا [أن من] [3] حلف أن لا يفعل شيئًا فوكل غيره ففعله [4] أنه يحنث.

(فمن لم يكن معه) [رواية: عنده] [5] (هدي فليحل الحل كله) أي: الحل الذي يجوز له فيه كل محظورات الإحرام حتى الوطء.

(وقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.) قيل: معناه سقط فعلها بالدخول في الحج [وهو على قول من لا يرى العمرة واجبة، وأما من يرى أنها واجبة، قال النووي: قال أصحابنا وغيرهم: فيه تفسيران أحدهما معناه: و] [6] دخلت أفعال العمرة في أفعال الحج إذا جمع بينهما بالقران.

والثاني معناه: لا بأس بالعمرة في أشهر الحج [7] . قال الترمذي: هكذا قاله الشافعي وأحمد وإسحاق، ومعنى هذا الحديث أن أهل الجاهلية كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج، فلما جاء الإسلام رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، [وقال:"دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"

(1) في (ر) : وضعنا.

(2) "مختصر سنن أبي داود"المطبوع معه"معالم السنن"2/ 314 - 315.

(3) في (م) : أنه.

(4) من (م) .

(5) سقط من (م) .

(6) من (م) .

(7) "المجموع"7/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت