رأسه) يوضحه رواية مسلم: في وسط رأسه [1] .
قال القرطبي: قد روي في حديث مرفوع في حجامة في وسط الرأس شفاء من النعاس والصداع والأضراس [2] .
قال الليث: وليس في [3] وسطه لكن في فأس الرأس، وهو مؤخره، وأما في وسط الرأس قد يعمى [4] (من داء كان به) هذا يقيد الحديث المتقدم؛ فإنه مطلق، والمطلق يحمل على المقيد، وهذا مبين لما تقدم من [5] أن الجواز محمول على ما إذ للحجامة عذر كما تقدم، ويحتمل أن الداء الذي كان به في وسط رأسه، وفي رواية: احتجم وهو محرم من شقيقة [6] . أي: في رأسه.
[1837] (عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم) رواه النسائي وقال: من وثء كان به [7] . ورواه الحاكم وقال: على [8] ظهر القدمين من وجع كان به وصححه على شرط الشيخين [9] ، ورواه ابن ماجه فقال: احتجم وهو محرم من رهصة أخذته [10] ، وأصل الرهصة داء في باطن حافر الدابة من حجر تطأه،
(1) الذي في مسلم عن ابن بحينة وهو في البخاري أيضًا عنه.
(2) رواه ابن سعد في"الطبقات"1/ 447، وهو مرسل.
(3) ليست في (م) .
(4) "المفهم"3/ 290.
(5) ليست في (م) .
(6) رواه البخاري (5701) معلقا بصيغة الجزم.
(7) "سنن النسائي"5/ 193 - 194.
(8) في (م) : من.
(9) "المستدرك"1/ 452.
(10) "سنن ابن ماجه" (3082) .