وسكون الزاي، واسمه سويد بن حجير الباهلي (يحدث عن المهاجر) بن عكرمة بن [عبد الرحمن المخزومي] [1] .
(المكي قال: سئل [2] جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عن الرجل) مفهومه بأن المرأة لا ترفع يديها سترًا لها والخنثى كذلك (يرى البيت فيرفع يديه) [3] جميعًا بباطن كفيه، والظاهر أن حد الرفع إلى أن يحاذي منكبيه (فقال: ما كنت أرى) بضم الهمزة، أي: أظن، ويحتمل فتح الهمزة من رؤية العين، أي: ما كنت أعاين (أحدًا يفعل هذا إلا اليهود) بالنصب [4] نسبة إلى يهوذا بن يعقوب عليهما السلام، وإذا خلا من الألف واللام كان غير منصرف [5] للعلمية ووزن الفعل.
(وقد حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكن يفعله) استدل به الحنفية على ما حكاه الطحاوي في"شرح الآثار"عنهم [6] .
وقال قاضي القضاة شمس الدين السروجي في"الغاية": إن ما ذكره الطحاوي هو الذي يوافق مذهبهم.
وقال ابن القاسم: إن ترك الرفع أحب إلى مالك في كل شيء إلا افتتاح الصلاة [7] . وقال: إن مالكًا كرهه في جميع المشاعر،
(1) في (م) : أبي.
(2) سقط من (م) .
(3) سقط من (م) .
(4) سقط من (م) .
(5) في (ر) : منصوب.
(6) انظر:"شرح معاني الآثار"2/ 177 - 178.
(7) انظر:"التهذيب في اختصار المدونة"1/ 535،"منح الجليل"2/ 295.