فهرس الكتاب

الصفحة 5367 من 13108

قال أصحابنا: رواية المثبت للرفع [1] أولى؛ لأن معه زيادة علم، وقال البيهقي: رواية غير جابر في إثبات الرفع أشهر عند أهل العلم من رواية المهاجر المكي، وينبغي لمن رأى البيت أن يلحظ بقلبه جلالة البقعة التي هو فيها والكعبة التي يراها ويمهد [2] عذر من زاحمه.

قال الماوردي: ويكون من دعائه ما رواه جعفر بن محمد الصادق عن أبيه [عن جده] [3] : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند دخوله - يعني مكة:"اللهم [البيت بيتك، والبلد بلدك، حيث] [4] أطلب رحمتك وألزم [5] طاعتك متبعًا لأمرك، راضيًا بقدرك، مسلمًا لأمرك، أسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك أن تستقبلني بعفوك، وأن تتجاوز عني برحمتك، وأن تدخلني جنتك" [6] .

وزاد أحمد:"وأن [7] تعينني على أداء فرائضك". وقال ابن الجوزي: يقول: الحمد لله كثيرًا كما هو أهله وكما ينبغي لجمال [8] وجهك وعز جلاله الحمد لله الذي بلغني بيته ورآني لذلك أهلًا، الحمد لله رب العالمين، اللهم تقبل مني، واعف عني، وأصلح لي شأني كله.

(1) في (ر) : المعلم.

(2) في (ر) : وعهد، والمثبت موافق لما في"المجموع".

(3) سقط من (م) .

(4) في"الحاوي الكبير": هذا البلد بلدك والبيت بيتك جئت.

(5) في"الحاوي الكبير": ألمُّ.

(6) "الحاوي الكبير"4/ 131 - 132.

(7) من (م) .

(8) في (م) : لكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت