فهرس الكتاب

الصفحة 5416 من 13108

هذا بأن عائشة لم ترهم؛ لأنها كانت في تلك الحجة لم تطف بالبيت [1] لأجل حيضها، وأجيب بالحمل على أنه أراد [2] في حجة أخرى غير حجة الوداع، فقد كانت عائشة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - تحج كثيرًا.

[1897] (حدثنا الربيع بن سليمان) بن عبد الجبار المرادي [3] مولاهم (المؤذن) بجامع مدينة مصر، صاحب الشافعي وخادمه وراوي"الأم"وغيرها عنه، قال الشافعي عنه: إنه أحفظ أصحابي [4] .

(عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها) لما قرنت بين الحج والعمرة (طوافك بالبيت وبالصفا والمروة) أي: وسعيك بين الصفا والمروة (يكفيك لحجك وعمرتك) فيه دليل [5] ظاهر على أن القارن بين الحج والعمرة [6] لا يلزمه إلا ما يلزم المفرد، وأنه يجزئه طواف واحد وسعي واحد لحجه وعمرته [7] وبه قال مالك والشافعي وابن المنذر ونص عليه أحمد في رواية [8] عنه [9] .

ويدل عليه ما رواه الترمذي بإسناد حسن عن ابن عمر قال [10] : قال

(1) سقط من (م) .

(2) سقط من (م) .

(3) من (م) .

(4) "طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبه 1/ 65.

(5) في (ر) : نظر.

(6) سقط من (م) .

(7) في (ر) : عمرة.

(8) في (ر) : روايته.

(9) "المدونة"1/ 421، و"المجموع"8/ 61، و"المغني"5/ 347.

(10) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت