تَمْشي والنّاسُ يَسْعَوْنَ؟ قَالَ: إِنْ أَمْشِ فَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْشي، وَإِنْ أَسْعَ فَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْعَى وَأَنا شيْخٌ كَبِيرٌ [1] .
باب أمر [2] الصفا والمروة
[1901] عبد الله (ابن السرح) عبد الله (ابن وهب، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير رضي الله عنهما (أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا يومئذٍ حديث السن) أي: لم يكن بعد فقه ولا علم من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يتأول به نص القرآن (أرأيت) معناه: الاستخبار والاستفهام، أي: أستخبرك عن كذا، وهو بفتح التاء للمذكر والمؤنث والجمع والمثنى.
(قول الله - عز وجل: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} ) قال الأزهري: الشعائر: المعالم [3] التي [ندب الله إليها، وأمر بالقيام عليها[4] فوجوب السعي مستفاد من كونهما جعلا من شعائر الله التي] [5] أمر بها، والعمدة في الوجوب قوله - صلى الله عليه وسلم:"خذوا عني مناسككم" [6] .
(1) رواه الترمذي (864) ، والنسائي 5/ 241، وابن ماجه (2988) ، وأحمد 2/ 53، 60، 61، 120، وابن خزيمة (2770، 2771) .
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1662) .
(2) من (م) .
(3) في النسخ: المقالة. والمثبت كما في"غريب الحديث والأثر"، وهو الأنسب للمعنى.
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"2/ 479.
(5) من (م) .
(6) رواه مسلم (1297) .