فهرس الكتاب

الصفحة 5432 من 13108

إنسان امتناع إيقاعه على صفة مخصوصة فيقال [1] له: لا جناح عليك في ذلك، ولا يستلزم ذلك نفي الوجوب، ولا يلزم من نفي الإثم عن الفاعل [2] نفي الإثم عن التارك، فلو كان المراد مطلق الإباحة لنفى الإثم عن التارك، وقد وقع في بعض الشواذ باللفظ الذي قالت عائشة أنها لو كانت للإباحة لكانت كذلك، حكاه الطبري [3] ، وحكيت [4] عن أبي بن كعب [5] وابن مسعود وابن عباس - رضي الله عنهم - [6] .

[1902] (عن عبد الله بن أبي أوفى) علقمة بن الحارث [من الصحابة] [7] من أصحاب الشجرة (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر) لعلها عمرة الحديبية (وطاف بالبيت) أسبوعًا.

(وصلى في خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس) رواية البخاري: وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد [8] (فقيل لعبد الله) يوضحه رواية البخاري: فقال [9] له صاحب لي، وهذا اللفظ هو مقول إسماعيل بن أبي خالد، كذا قاله الكرماني [10] (أدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) في (م) : فقال.

(2) في (م) : القاعدة.

(3) "تفسير الطبري"2/ 49.

(4) في (ر) : حبيب.

(5) انظر:"تفسير السمعاني"1/ 159.

(6) "تفسير الطبري"2/ 49.

(7) في (م) : الصحابي.

(8) "صحيح البخاري" (1791) .

(9) في (ر) : يقال.

(10) "شرح صحيح البخاري"9/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت