قال الجوهري: اللطح بفتح اللام مثل الحط وهو الضرب اللين على الظهر ببطن الكف [1] (أفخاذنا) أي: ببطن كفه ملاطفة لهم (ويقول: أبيني) بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وسكون ياء التصغير وبعدها نون مكسورة ثم ياء النسب [مشددة بوزن الأعيمي تصغير الأبنى بوزن الأعمى، وهو جمع ابن قاله ابن الأثير[2] ] [3] تصغير بني. أي: يا بني (لا ترموا الجمرة) أي: جمرة العقبة (حتى تطلع الشمس) .
وفي قوله: (قدَّمنا) دليل على أن السنة للإمام أن يقدم الضعفة [من الصبيان] [4] وغيرهم ليرموا جمرة العقبة قبل زحمة الناس كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و [أما هم] [5] في أنفسهم فلا يستحب أن يتقدموا إلا أن يؤمروا.
وفيه بيان أن جمرة العقبة لا ترمى إلا بعد طلوع الشمس، وهذا في رمي الجمرة [6] يوم النحر، وأما في سائر الأيام فإنها لا ترمى إلا بعد الزوال.
(قال المصنف: اللطح الضرب اللين) [وفيه دليل لمالك وأبي حنيفة أن الرمي يؤخر وقت طلوع الفجر[7] . وحمله أصحابنا على وقت الفضيلة] [8] .
(1) "الصحاح" (لطح) .
(2) "النهاية" (أبن) .
(3) سقط من (م) .
(4) من (م) .
(5) في (ر) : إمامهم.
(6) في (ر) : العقبة.
(7) انظر:"الاستذكار"13/ 60،"المبسوط"4/ 23.
(8) سقط من (م) .