فهرس الكتاب

الصفحة 5592 من 13108

وفيه إنكار التابع على المتبوع وإعلامه بما يظن أن الأمر بخلافه؛ ليتذكر أو ليتضح له الصواب.

(قالت: إنا كنا نصنع هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) رواية"الموطأ": قالت: كنا نصنع ذلك مع من هو خير منك. وفي الصحيح: أن ابن عمر كان يقدم ضعفة أهله وصبيانه من المزدلفة حتى يصلوا الصبح بمنى ويرموا قبل أن يرمي الناس، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

[1944] (أخبرنا محمد بن كثير) قال (أخبرنا سفيان) الثوري، قال (أخبرنا أبو الزبير) محمد بن مسلم المكي التابعي (عن جابر - رضي الله عنه - قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ] [2] أي: من جمع (وعليه السكينة) يعني: الوقار كما تقدم تفسيره (وأمرهم) يعني: أصحابه (أن يرموا) الجمرات (بمثل حصى الخذف) قال الجوهري: الحصاة واحدة الحصا، وتجمع حصيات مثل بقرة وبقرات [3] ، وفلان ذو حصاة. أي: ذو عقل ولب، قال كعب [بن سعد] [4] :

وأعلم علمًا ليس بالظن أنه متى [5] ... ذل مولى المرء فهو ذليل

(1) رواه البخاري (1676) ، ومسلم (1295) .

(2) إلى هنا انتهى السقط في (م) .

(3) في (ر) : بقر. وفي (م) : بقرة. والمثبت من"الصحاح".

(4) سقط من (م) ، وعزاه ابن قتيبة في"الشعر والشعراء"1/ 190 لطرفة بن العبد، وهو في"ديوانه"ص 81.

(5) في"الصحاح": إذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت