صحَّحَهُ اعتمد على كون مَالكٍ رواهُ مع ما عُلِمَ مِن تشدُّدِهِ وتحرُّزِهِ في الرجَال، قال: [1] وقرأت بخَط الحَافظ أبي الفضل محمد بن طَاهِر، وروايته في سُؤالات أبي زرعة قال: سَمعت أحمد بن حَنبل يقوُل: مَالك إذا روى عن رجل لا [2] يعرف فهو حجة.
وذكر بشر بن عُمر الزهراني [3] قال: سألتُ مَالك بن أنس عن رَجُل فقال: هل رأيته في كتُبي؟ قلتُ: لا، قال: لو كانَ ثقة لرأيتهُ في كُتبي [4] ، وهذا يُفهم أن كل من كتب عنه [5] ثقة، وقد أخرج هذا الحديث الأربعة وابن خُزيمة وابن حبَّان في صَحيحيهما وصحَّحهُ الترمذي [6] .
(وَكَانَتْ تَحْتَ) [7] كناية عن كونها زوجة عبد الله (ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ) والأشبه أن يكُون من مجاز التشبيه شبه علو الزوج المعنَوي على المرأة بالفَوقية الحسِّية، وضدها [8] في حق المرأة بالتحتية الحسِّيةِ. ورواهُ الشافعي عن الثقة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة [9] .
(1) من (د) .
(2) في (د، ل) : لم.
(3) في (ص) : الزهراي. وفي (د، س) الزاهراني.
(4) رواه مسلم في المقدمة 1/ 26.
(5) من (م) .
(6) أخرجه الترمذي (92) وقال حسن صحيح. والنسائي 1/ 55، وابن ماجة (367) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (104) ، وابن حبان (1299) .
(7) في (د) : تحته.
(8) في (ص) : وحدها.
(9) "مسند الشافعي"ص: 9.