فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 13108

عن عائشة أن صفية حاضت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

(فقال رسول الله: لعلها حابستنا) قال القرطبي: فيه دليل على أن الكَرِي [1] يحبس على التي حاضت ولم تطف طواف الإفاضة حتى تطهر، وهو قول مالك، وقال الشافعي: لا يحبس عليها كري، ولتكري جملها أو تحمل مكانها غيرها، قال: وهذا كله في الأمن ووجود المحرم، وأما مع الخوف وعدم ذي محرم فلا تحبس باتفاق؛ إذ لا يمكن أن [يسير بها وحدها] [2] ويفسخ الكري، ولا يحبس عليها الرفقة إلا أن يبقى لطهرها كاليوم ونحوه [3] .

(قالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت) رواية مسلم: إنها قد زارت يوم النحر [4] (فقال: فلا) أي: فلا تحبسنا (إذًا) التنوين في إذا بدل من [5] الجملة المحذوفة عوض عنها، تقديره: فلا تحبسنا إذا أفاضت يوم النحر؛ لأنها أتت بالطواف الذي هو ركن الحج.

[2004] (ثنا عمرو [6] بن عون) بن أوس بن الجعد السلمي، قال: (أخبرنا أبو عوانة) الوضاح (عن يعلى بن عطاء) الطائفي نزل واسطًا، ثقة [7] . (عن الوليد بن عبد الرحمن) الحرشي (عن الحارث بن عبد الله

(1) في (ر) : الذي.

(2) في (ر، م) : يسترها وحده. والمثبت من"المفهم".

(3) "المفهم"3/ 428، و"الاستذكار"13/ 262، و"المجموع"8/ 258.

(4) "صحيح مسلم" (1211) (386) .

(5) في (م) : عن.

(6) سقط من (ر) .

(7) "تقريب التهذيب" (7899) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت