فهرس الكتاب

الصفحة 5722 من 13108

التنعيم حين أرادت عمرة منفردة عن الحج (فدخلت) أي إلى مكة (فقضيت عمرتي) أي بالطواف والسعي والتقصير، ثم رجعت (وانتظرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأبطح) وهو [المحصب والمراد به هنا بطحاء مكة، وهو متصل بالمحصب، وهو إلى منى أقرب من مكة، قال ابن دريد] [1] : الأبطح والبطحاء الرمل المستطيل على وجه الأرض [2] . وقال أبو زيد: الأبطح أثر المسيل ضيقًا كان أو واسعًا.

(حتى فرغت) من عمرتي ( [وأمر الناس] [3] بالرحيل) أي إلى مكة ليطوفوا [4] طواف الوداع، [ (قالت: وأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) بمن معه إلى (البيت فطاف به) أسبوعًا طواف الوداع] [5] .

(ثم خرج) من مكة. قال الأذرعي من أصحابنا: لم أر لأصحابنا كلامًا في أن المودع بالطواف من أي أبواب المسجد الحرام يخرج. قال: وذكر بعض العصريين أنه يستحب أن يخرج من باب بني سهم [6] .

ومن نوادر المالكية عن ابن حبيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد من باب بني شيبة، وخرج إلى الصفا من باب بني مخزوم، وإلى المدينة من باب بني سهم، انتهى [7] . فإن صح فذاك، ويحتمل أن يقال: يخرج

(1) سقط من (م) .

(2) "جمهرة اللغة" (بطح) .

(3) في (م) : وأمرني.

(4) في (م) : ليطوف.

(5) من (م) .

(6) "نهاية المحتاج"3/ 318.

(7) "التاج والإكليل"3/ 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت