ويذكر ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .
قال ابن التين في"شرح البخاري": روي عن ابن عمر أنه قال: النزول بالمحصب سنة أناخ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء بعده [2] . وبه قال مالك [3] .
وروى الترمذي بسنده إلى ابن عمر قال: كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح، ثم قال: حديث حسن غريب [4] .
[2013] (ثنا أحمد بن حنبل) قال (ثنا عفان) بن مسلم الصفار الحافظ، قال (ثنا حماد بن سلمة) قال (أنا حميد) بن يزيد.
(عن بكر بن عبد الله، عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ثم هجع [5] هجعة ثم دخل مكة) وكان طاوس يحصب في شعب الخوز [6] .
(وكان ابن عمر يفعله) وكان كثير الاتباع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأجمعوا على أنه ليس بواجب، والقول باستحبابه صرح به المحاملي وصاحب"المهذب"و"التهذيب"والرافعي وغيرهم [7] ، وذكر النووي عن القاضي
(1) "صحيح البخاري" (1768) .
(2) أخرجه مسلم (1310) .
(3) "الكافي"1/ 415، و"التاج والإكليل"4/ 196.
(4) "جامع الترمذي" (921) .
(5) زاد في (م) : بها.
(6) في (ر) : سحور.
(7) "المهذب"1/ 231،"الشرح الكبير"للرافعي 3/ 445.