قَفَلَ راجِعًا إِلَى المَدِينَةِ حَتَّى يُصَلّي فِيها ما بَدا لَهُ لأَنَّهُ بَلَغَني أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَرَّسَ بِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحاقَ المَدَني قَالَ: المُعَرَّسُ عَلَى سِتَّةِ أَمْيالٍ مِنَ المَدِينَةِ [1] .
باب في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وزيارة قبره
[وهذِه الترجمة ساقطة عند ابن داسة] [2] .
[2041] (ثنا محمد بن عوف) بن سفيان الطائي، قال (ثنا عوف المقرئ) قال (ثنا حيوة) بن شريح (عن أبي صخر حميد بن زياد) المدني الخراط [3] قال أحمد: ليس به بأس [4] .
(عن يزيد بن عبد الله بن قسيط) بالتصغير الليثي (عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد عليه السلام) رواية أحمد [5] :"إلا رد الله إلي روحي" [يحتمل أنه حي] [6] لم يؤذن له في الكلام إلا في رد جواب المسلم عليه عند قبره، ويحتمل في رد جواب كل مسلِّم أين كان.
قال البيهقي في كتاب"الاعتقاد": الأنبياء بعدما قبضوا ردت إليهم
(1) "الموطأ"1/ 405.
(2) تقدمت هذِه العبارة في (م) بعد قوله: ثلاثة أميال.
(3) في (ر) : الحياط.
(4) "تهذيب الكمال"7/ 368.
(5) في (ر) : مسلم.
(6) في (ر) : لكن.