فهرس الكتاب

الصفحة 5823 من 13108

عباس. وبوب عليه: باب تزويج الزانية [1] .

(عن عكرمة، عن ابن عباس) رضي الله عنهما (قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن امرأتي) زاد النسائي: من أحب الناس إلي، وهي (لا ترد يد لامس) قال الإمام أحمد: أي أنها تعطي من ماله من يلتمس منها، أي: يطلب، قال: وهذا أشبه؛ إذ لم يكن يأمره بإمساكها وهي تفجر.

قال علي وابن مسعود: إذا جاءكم الحديث عن رسول الله فظنوا به الذي هو أهدى وأتقى [2] ، ومنه الحديث:"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا" [3] . أي: يطلبه، فاستعار له اللمس، وسئل عنه ابن الأعرابي فقال: هو الفجور [4] .

وقال الخطابي: معناه الزانية [5] ، وأنها مطاوعة لمن أرادها لا ترده [6] . ويدل عليه تبويب النسائي: باب تزويج الزانية. وقد يحتج به لما قاله أصحابنا وغيرهم أن من قال عن زوجته: لا ترد يد لامس أو أنها تحب الخلوة بالأجنبي ونحوه فهو كناية، فإن أراد الزنا فقذف وإلا

(1) "سنن النسائي"6/ 66.

(2) أخرجه ابن ماجه (19) ، وأحمد 1/ 385، والدارمي (611) من حديث ابن مسعود. وفي سنده انقطاع. وأخرجه ابن ماجه (20) ، وأحمد 1/ 122 من حديث علي، وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (20) .

(3) أخرجه مسلم (2699) (38) ، وسيأتي تخريجه في باب الحث على طلب العلم.

(4) انظر:"عون المعبود"6/ 47.

(5) في"معالم السنن": الريبة.

(6) "مختصر سنن أبي داود"المطبوع معه"معالم السنن"3/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت