باب في تزويج من لم يولد
يعني: تزويج البنت قبل أن تولد.
[2103] (ثنا الحسن بن علي) الخلال، أخرج له الشيخان (ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يزيد بن هارون) أبو خالد السلمي (أخبرنا عبد الله بن يزيد بن مقسم) بكسر الميم (الثقفي من أهل الطائف) هو بصري من ضبة، ذكره ابن حبان في"الثقات" [1] ، قال (حدثتني عمتي) سارة بنت مقسم الثقفية (أنها سمعت ميمونة بنت كردم) بفتح الكاف وسكون الراء المهملة وفتح الدال الثقفية، أخرج لها في"مسند أحمد" (قالت: خرجت مع أبي) كردم الثقفي (في حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) لست بقين من ذي القعدة سنة عشر (فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) زاد المصنف في الحديث الآتي في النذر: وسمعت الناس يقولون: رسول الله، فجعلت أبده بصري (فدنا إليه) كردم (وهو على ناقة له) فيه فضيلة حج الراكب على الماشي على المذهب الصحيح اقتداء به - صلى الله عليه وسلم - حيث حج راكبًا، وكانت راحلته زاملته، ويستحب للراكب أن يكون على الرحل والقتب اقتداءً به دون المحامل والهوادج.
(معه درة [كدرة] ) بكسر الدال المهملة وتشديد الراء المفتوحة بعدها هاء، قال المنذري: وهي التي يضرب بها، قال: ويشبه أن يكون أراد بدرة الكُتَّاب التي يؤدب بها المعلم صبيانه، وكأنه يشير إلى صغرها [2] .
= قبله. وضعف إسناده الألباني في"ضعيف أبي داود" (358) .
(1) "الثقات"7/ 632.
(2) "عون المعبود"6/ 131.