فهرس الكتاب

الصفحة 5958 من 13108

صفة لوزن؛ لأنه مصدر بمعنى المفعول على كل حال أي موزون نواة من ذهب فيكون الصداق ذهبًا وزنه خمسة دراهم. قال القاضي: كذا فسرها أكثر العلماء [1] . وقال أحمد: النواة ثلاثة دراهم وثلث [2] . وقال بعض المالكية: ربع دينار عن أهل المدينة، وقيل: النواة ذهب وزن خمسة دراهم [3] . والمعنى هنا أنه أصدقها وزن نواة من الذهب دراهم، فيكون من ذهب صفة لنواة، ويكون وزن نواة ولم يبين جنسه وهو ظاهر كلام أبي عبيد؛ فإنه قال: لم يكن هناك ذهب، إنما هي خمسة دراهم من نواة كما يسمى الأربعون أوقية [4] . وقيل: المراد بالنواة نواة التمر المعروفة، والمراد وزنها من الذهب وضعف بأنه مجهول؛ لاختلاف نوى التمر، إلا أن يحمل على غالب النوى، وقيل: المراد نواة من ذهب قيمتها خمسة دراهم، نقله ابن الجوزي عن الأزهري [5] . وقد روى البيهقي وزن نواة من ذهب قومت خمسة دراهم [6] . وسنده جيد، وفي رواية للبيهقي: قومت يعني النواة ثلاثة دراهم [7] . لكن روايتها ضعيفة، وعن الشافعي أنها ربع النش، والنش نصف أوقية، والأوقية أربعون. نقلة البغوي وقال: هو كما قال [8] .

(1) "إكمال المعلم"4/ 302.

(2) "مسائل أحمد وإسحاق"رواية الكوسج (1085) .

(3) "الاستذكار"16/ 340.

(4) "غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 190.

(5) "غريب الحديث"لابن الجوزي 2/ 442.

(6) "السنن الكبرى"7/ 237.

(7) "السنن الكبرى"7/ 237.

(8) "شرح السنة"للبغوي 9/ 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت