فهرس الكتاب

الصفحة 6015 من 13108

بن الأوس (عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم) بفتح أوله، زاد الترمذي:"بين نسائه" [1] (فيعدل) بينهن من العطاء والتسوية في الليالي (ويقول: اللهم هذا قسمي) بفتح القاف أي: قسمتي، وللترمذي:"اللهم هذِه قسمتي" [2] (فيما أملك) يعني: العطاء والتسوية بينهن (فلا تلمني) وفي رواية:"ولا طاقة لي" (فيما تملك ولا أملك. يعني) حب (القلب) فقد كانت عائشة أحب نسائه إليه يعرفن ذلك، قال تعالى: {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} [3] ، قال الشافعي: فإذا مال بالقول والفعل فذلك كل الميل [4] .

[2135] (ثنا أحمد بن) عبد الله بن (يونس) اليربوعي (ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان مولى قريش، قال موسى بن سلمة: قلت لمالك: عمن أكتب؟ فقال: عليك بابن أبي الزناد (عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير (قال: قالت عائشة: يا ابن أختي) أسماء بنت أبي بكر (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يفضل بعضًا) أي: بعض نسائه (على بعض في القسم) يعني: في القسمة بينهن، بل يعدل، ومن [5] يعدل إذا لم يعدل

(1) أخرجه الترمذي (1140) كما تقدم، والنسائي 7/ 63، وابن ماجه (1971) ، وأحمد 6/ 144، والدارمي (2213) من طريق حماد بن سلمة به.

وقال الترمذي: رواه حماد بن زيد مرسلًا وهو أصح من حديث حماد بن سلمة وراجع"ضعيف أبي داود" (370) .

(2) "سنن الترمذي" (114) ، وضعفه الألباني (370) .

(3) النساء: 129.

(4) "الأم"5/ 279.

(5) بعدها في الأصل: لم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت