فهرس الكتاب

الصفحة 6132 من 13108

امرأته النوار [1] فيحتمل أن يكون هذا لقبها وذاك اسمها.

(وهي حائض) جملة حالية، وليست بحامل.

(على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وهذا معلوم مما بعده، فذكره له على سبيل التأسيس، ومن ورود التأسيس في كتاب الله {قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [2] فإنها تأسيس لقوله تعالى بعدها {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [3] والتأكيد خلاف التأسيس (فسأل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رسول الله عن ذلك) فيه سؤال أهل العلم عند تجدد الحوادث؛ ليعلم حكم الله فيها وليبلغ حكمها من لم يكن حاضرًا (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مره) أصلها: اأمره بهمزتين الأولى للوصل مضمومة تبعًا لثالث الفعل وهو الميم كما في أقبل، والثانية فاء الكلمة ساكنة تبدل تخفيفًا من جنس حركة ما قبلها فيقال: أؤمر، وإذا وصل الفعل بما قبله زالت همزة الوصل وسكنت الهمزة الأصلية كما قال تعالى {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} [4] لكن هذِه الثلاثة ألفاظ استعملتها العرب من غير همز، فقالوا: خذ ومر وكل؛ لكثرة دورها في الكلام، واستدل بقوله - صلى الله عليه وسلم:"مره". على الأمر بعد بالمراجعة على طريق الندب وهو قول الشافعي [5] وأحمد [6] وأبي حنيفة [7] ؛ لأن الأمر بالأمر بالشيء لا يكون أمرًا بذلك الشيء على

(1) "مسند أحمد"2/ 124. وليس فيه لفظة: النوار. وعزاه الحافظ في"الفتح"9/ 259 إلى مسند أحمد بهذا اللفظ وقال: هذا إسناد على شرط الشيخين.

(2) آل عمران: 49.

(3) آل عمران: 50.

(4) طه: 132.

(5) انظر:"المستصفى"ص 216.

(6) انظر:"روضة الناظر"1/ 582.

(7) انظر:"التقرير والتحبير"2/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت