فهرس الكتاب

الصفحة 6153 من 13108

(قال: حدثني علي بن حسين بن واقد) بكسر القاف المروزي.

(عن أبيه) صرح بالتحديث عند [1] النسائي فقال: حدثني أبي [2] . يعني حسين بن واقد قاضي مرو، خرج له مسلم. (عن يزيد) بن أبي سعيد المروزي (النحوي) متقن عابد [3] ، روى له الأربعة.

(عن عكرمة، عن ابن عباس) رضي الله عنهما، زاد النسائي في قوله تعالى {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [4] ، وقال: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} [5] الآية، وقال: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [6] ، فأول ما نسخ من القرآن القبلة [7] و (قال: {وَالْمُطَلَّقَاتُ} ) [8] لفظ عموم، والمراد به الخصوص في المدخول بهن؛ لأن المطلقة قبل الدخول خرجت بآية الأحزاب {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [9] وكذلك الحامل بقوله {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [10] .

( {يَتَرَبَّصْنَ} ) أي: ينتظرن، وهذا خبر، والمراد به الأمر كقوله: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} [11] ، وقيل: أصله: ليتربصن. فحذفت اللام ( {بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} ) على وزن فعول عند الجمهور، القروء هي [12]

(1) سقطت من الأصل والسياق يقتضيها.

(2) "سنن النسائي"6/ 187.

(3) "الكاشف"3/ 278.

(4) البقرة: 106.

(5) النحل: 101.

(6) الرعد: 39.

(7) "المجتبى"6/ 187.

(8) البقرة: 228.

(9) الأحزاب: 49.

(10) الطلاق: 4.

(11) البقرة: 233.

(12) في الأصل: هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت