فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسليمة من الأزد، أخرج له مُسلم في الصلاة عن الجريري [1] .
(عن) [2] عبد الملك (ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ) بن أبي ربَاح (أَنَّهُ كَرِهَ الوُضُوءَ بِاللَّبَنِ وَبالنَّبِيذِ) رواية الخطيب: والنبيذ [3] بحذف الباء.
(وَقَالَ: إِنَّ التَّيَمُّمَ أَعْجَبُ إِلَيَّ منه) [4] أي: يُعجبني وأرضى [5] به، وليس هو من أفعَل التفضيل؛ لأنه لا يجوز عنده الوضوء بالنبيذ أصلًا كما حكاهُ ابن حزم في"المحلى"، فإنه قال: ما سقط عنه اسم الماء جملة كالنبيذ وغَيره لم يجز الوُضوء به ولا الغسْل، والحكمُ حينئذ التَّيممُّ [6] . وبه قال الحسَن [7] ، وعطاء بن أبي رباح [8] ، وسُفيان الثوري، وأبو يوسف [9] ، وإسحاق [10] ، وأبو ثور وغيرهم.
قال أهل اللغة: يُستعمل التعجب على وجهين:
أحدهما: ما يحمدهُ [11] الفاعل، ومعناهُ الاستحسان والإخبار عن
(1) "صحيح مسلم" (438) .
(2) سقط (ل) .
(3) من (د، س، ل، م) .
(4) قال الألباني في"صحيح أبي داود"1/ 149: أثر ثابت، إن كان ابن جريج سمعه من عطاء، إسناده ثقات.
(5) في (ص، ل، م) : وقيعا. وفي (م) : دمعا.
(6) "المحلى"1/ 202.
(7) "مصنف عبد الرزاق" (694) .
(8) "مصنف عبد الرزاق" (695) .
(9) "المبسوط"للسرخسي 1/ 215.
(10) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (42) .
(11) في (ص، س، ل، م) : يجده.