واستدل الشافعي على أن خيارها على التراخي بالحديث المتقدم، أنه كان يطوف خلفها ويبكي خوفًا من أن تفارقه وطلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - [أن يشفع] [1] إليها، قال: فلو كان على الفور لبطل حقها على التأخير واستغنى عن الشفاعة [2] .
(1) من"الشرح الكبير"للرافعي.
(2) انظر:"الشرح الكبير"8/ 159.