فهرس الكتاب

الصفحة 6322 من 13108

الجنة: العاق والديوث ورجلة النساء". والديوث بالثاء المثلثة هو الذي يرى في أهله الفاحشة ويقرهم عليها، بين الطبراني في روايته: قالوا: يا رسول الله، ما الديوث؟ قال:"الذي لا يبالي مَن [دخل على] [1] أهله؟"قالوا: فما الرجلة من النساء؟ قال:"التي تَشَبَّهُ بالرجال" [2] . فإن استحسن الرجل على غير أهله فهو القواد، والقوادة من الكبائر أيضًا."

(والله لأسألن عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه إخبار [3] ما ابتلي به لغير الحاكم، ولا يكون هذا من الغيبة (فلما كان من الغد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله) عن ذلك.

(فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا) يعني: أجنبيًّا (فتكلم به) يعني: إن تكلم به (جلدتموه أو قتل قتلتموه) قال بعض العلماء: في تركه - صلى الله عليه وسلم - الإنكار على هذا الرجل في قوله: أو قتل قتلتموه. دليل على وجوب قتل من قتل رجلًا وادعى أنه وجده مع امرأته؛ لأن إقراره - عليه السلام - على القول أو الفعل كحكمه به، ويؤيد ذلك ما في"الموطأ"عن سعد بن عبادة أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن وجدت مع امرأتي رجلًا أمهله حتى آتي بأربعة؟ قال:"نعم" [4] . (أو سكت سكت على غيظ) عظيم.

(1) سقط من النسخة الخطية. والمثبت من"المصادر".

(2) رواه النسائي في الكبرى 3/ 63، وأحمد 10/ 321، والحاكم في"المستدرك"1/ 72، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الألباني في"الصحيحة" (1397) : وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات من رجال"التهذيب".

(3) بياض بالنسخة الخطية، والمثبت مقتضى السياق.

(4) "موطأ مالك"2/ 566.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت