فهرس الكتاب

الصفحة 6386 من 13108

أمر الجاهلية) وما كانوا عليه قبل [1] الإسلام، وهذا كالعلة لما قبله، والمعنى أن [حكام الجاهلية قد هُدِمت] [2] بالإسلام، لكن جاء التعليل عاريًا من (. . .) [3] لأنه يكون الكلام كأنه جملة واحدة، وإذا جاء حرف العلة (. . .) [4] منقسمًا [5] إلى علة ومعلول.

(الولد) يقع على الواحد والجمع، والذكر والأنثى، يقال: هذا ولدك، وهو ولدك، وهذِه ولدك (للفراش) قيل: الألف واللام فيه لام الملك، والتقدير: الولد لمالك الفراش الذي ينامان عليه [وقوله: الولد للفراش] [6] معنيان: أحدهما وهو أعمهما وأولاهما أن الولد للفراش ما لم ينفه رب الفراش باللعان الذي نفاه به وإذا نفاه عنه فهو منفي وغير لاحق بمن ادعاه وإن كان أشبهه.

والمعنى الثاني: إذا تنازع رب الفراش [7] والعاهر فالولد لرب الفراش (وللعاهر) قال العلماء: العاهر الزاني، وفي"المحكم": العهور [الإتيان ليلًا للفجور] [8] ، وقيل: أي وقت كان، وامرأة عاهر بغير هاء، له (الحجر) معناه على قول أبي عبيدة: لا حق له في النسب

(1) بياض بالنسخة، والمثبت هو الصواب.

(2) بياض بالنسخة، والمثبت هو الأقرب لسياق الكلام.

(3) بياض بالنسخة.

(4) بياض بالنسخة.

(5) في النسخة الخطية: مستقيما. والمثبت هو الصواب.

(6) بياض بالأصل، والمثبت من"معرفة السنن والآثار".

(7) بياض بالأصل، والمثبت من"معرفة السنن والآثار".

(8) بياض بالأصل، والمثبت من"المحكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت