وانظر [1] السجع [2] في الدُّعاء فاجتنبه [3] فإني عَهدت رسُول الله وأصحابه لا يفعلون إلا [4] ذلك [5] .
قالَ الغزالي [6] : ينبغي أن يكون حَال الدَّاعي حَال تضَرع، والتكلف لا ينَاسبُه، قال اللهُ تعالى:" {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [7] قيل فيه: التكلف للأسجاع [8] ، والأولى أن لا يجاوز الدَّعَوات المأثورة [9] فإنهُ قد يتعدى [10] في دعائه فيسأل ما لا يقتضيه مصلحته، فما كل أحد يُحسن الدعاء، وفي الخَبر والأثر أن العُلماء يحتاج إليهم في الجَنَّة، إذ يقال لأهل الجَنَّة: تمنوا. فلا يدرون كيف يتمنونَ حتى يتعلموا مِنَ العُلماء ما يتمنون [11] ."
(1) في (م) : امطر، وفي (س) : إن ظن.
(2) في (ص، م) : الشجع.
(3) في (م) : فاخشة.
(4) من"صحيح البخاري".
(5) "صحيح البخاري" (6337) .
(6) في (ص) : العراقي.
(7) الأعراف: 55.
(8) في (ص، م) : للأشجاع.
(9) في (م) : المأثومة.
(10) في (ص، ل، م) : تعدى.
(11) "إحياء علوم الدين"2/ 96.