فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 13108

وانظر [1] السجع [2] في الدُّعاء فاجتنبه [3] فإني عَهدت رسُول الله وأصحابه لا يفعلون إلا [4] ذلك [5] .

قالَ الغزالي [6] : ينبغي أن يكون حَال الدَّاعي حَال تضَرع، والتكلف لا ينَاسبُه، قال اللهُ تعالى:" {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [7] قيل فيه: التكلف للأسجاع [8] ، والأولى أن لا يجاوز الدَّعَوات المأثورة [9] فإنهُ قد يتعدى [10] في دعائه فيسأل ما لا يقتضيه مصلحته، فما كل أحد يُحسن الدعاء، وفي الخَبر والأثر أن العُلماء يحتاج إليهم في الجَنَّة، إذ يقال لأهل الجَنَّة: تمنوا. فلا يدرون كيف يتمنونَ حتى يتعلموا مِنَ العُلماء ما يتمنون [11] ."

(1) في (م) : امطر، وفي (س) : إن ظن.

(2) في (ص، م) : الشجع.

(3) في (م) : فاخشة.

(4) من"صحيح البخاري".

(5) "صحيح البخاري" (6337) .

(6) في (ص) : العراقي.

(7) الأعراف: 55.

(8) في (ص، م) : للأشجاع.

(9) في (م) : المأثومة.

(10) في (ص، ل، م) : تعدى.

(11) "إحياء علوم الدين"2/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت