وقيل: السرر وسط الشهر، حكاه أبو داود [1] أيضًا [2] ورجحه بعضهم، ورجح بأن السرر جمع [3] سرة وسرة الشيء وسطه، ويؤيده الندب إلى صيام أيام البيض، وهي وسط الشهر، وأنه لم يرد في صيام آخر الشهر ندب، بل ورد نهي خاص وهو آخر شعبان إن [4] صامه لأجل رمضان [5] .
(1) نسخة أخرى للسنن اعتمد عليها الشارح.
(2) زيادة من (ل) .
(3) زيادة من (ل) .
(4) في (ر) : لمن.
(5) في هذا الموضع أثر سقط من الشارح استدرك من المطبوع قال أبو داود: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنَا أَبُو مُسْهِر، قَالَ: كَانَ سَعِيدٌ - يَعْنِي: ابن عَبْدِ العَزِيزِ - يَقُولُ: سِرُّهُ أوَّلُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ سِرُّهُ وَسَطُهُ وَقَالُوا آخِرُهُ.