الفطر) زاد أبو ذر في حديثه:"وأخروا السحور". أخرجه أحمد [1] أي: مدة فعلهم ذلك، فما داموا متمسكين بالسنة واقفين عند حدودها غير متنطعين بعقولهم ما يغير قواعدها.
(لأن اليهود والنصارى يؤخرون) هذا التعليل زيادة على الصحيحين، وتابعه في زيادتها ابن خزيمة [2] وغيره [3] ، وتأخير أهل الكتاب له أمد وهو ظهور النجم.
وقد روى ابن حبان [4] والحاكم [5] من حديث سهل:"لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم". قال المهلب: والحكمة في ذلك أن لا يزاد في النهار من الليل، ولأنه أرفق بالصائم وأقوى له على العبادة [6] .
[2354] (حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة) بضم العين (ابن عمير) الكوفي، وثقوه [7] .
(عن أبي عطية) مالك بن عامر الهمداني.
(قال: دخلت على عائشة) أنا ومسروق بن الأجدع بالجيم (فقلنا: يا
(1) "مسند أحمد"5/ 147.
(2) "صحيح ابن خزيمة" (2060) .
(3) "مسند أحمد"2/ 450، و"صحيح ابن حبان" (3510) .
(4) "صحيح ابن حبان" (3510) .
(5) "المستدرك"1/ 433.
(6) انظر:"شرح ابن بطال"4/ 104،"فتح الباري"لابن حجر 4/ 199.
(7) وثقه أحمد والنسائي والعجلي. انظر:"تهذيب الكمال"21/ 256.