[2366] (حدثنا قتيبة، حدثنا يحيى بن سليم) بالتصغير الهاشمي، (عن إسماعيل بن كثير) بن هاشم المكي، وثقه أحمد [1] .
(عن عاصم بن لقيط) بفتح اللام وكسر القاف، ابن عامر (بن صبرة) بفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة (عن لقيط بن صبرة) وافد بني المنتفق [2] وقد تقدم الحديث بطوله بإسناده ولفظه في باب الاستنثار من كتاب الطهارة [3] .
(قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) للقيط لما سأله عن الوضوء:"أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع"، و (بالغ في الاستنشاق) قال في"التتمة": المبالغة في الاستنشاق سنة زائدة على الاستنشاق. أي: كالمبالغة في المضمضة.
قال القاضي حسين: المبالغة في الاستنشاق أن يأخذ الماء بالنفس ويبلغه أقصى الخياشيم ثم يستنثر كالممتخط، ويدخل إصبعه في أنفه ليزيل ما فيه من أذى [4] .
وفي"المهذب": الاستنشاق: أن يحول الماء في أنفه ويمده بنفسه إلى خياشيمه [5] .
( [إلا أن تكون صائما] ) [6] واستدل الماوردي بهذا الحديث على أن
(1) رواه عنه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 194 من رواية أبي طالب عنه.
(2) موضعها بياض في (ر) .
(3) برقم (143) .
(4) انظر:"المجموع"1/ 356.
(5) "المهذب"1/ 15.
(6) ليست في الأصل.