"أفطر هذان"ثم رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد في الحجامة للصائم، وكان أنس يحتجم وهو صائم [1] . ورواته كلهم من رجال البخاري.
(قال أبو داود: رواه وهيب) بالتصغير (ابن خالد) الباهلي، قال أبو حاتم: لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه [2] (عن أيوب [3] بإسناده مثله، و) رواه (جعفر بن ربيعة) الكندي، روي له في الصحيحين، (وهشام بن حسان) الأزدي الحافظ (عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه) .
[2373] (حدثنا حفص بن عمر) بن الحارث بن سخبرة الأزدي، روى له البخاري (قال: حدثنا شعبة [4] عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم) بكسر الميم وسكون القاف ابن يحيى مولى عبد الله بن الحارث الهاشمي.
(عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم محرم) وعن أحمد قال: ليس فيه صائم، إنما هو محرم [5] .
وقال الحميدي: لم يكن صائمًا محرمًا؛ لأنه خرج في رمضان غزاة الفتح، ولم يكن محرمًا [6] .
(1) "سنن الدارقطني"2/ 182، وقال عن رجاله: كلهم ثقات، ولا أعلم له علة.
(2) "الجرح والتعديل"9/ 35.
(3) في (ر) : ثوبان. والمثبت من المطبوع.
(4) في (ر) : سعيد. والمثبت من المطبوع.
(5) "تنقيح التحقيق"لابن عبد الهادي 3/ 274 نقله عن مهنا قال: سألت أحمد .. فذكره.
(6) انظر:"التلخيص الحبير"2/ 415.