فهرس الكتاب

الصفحة 6833 من 13108

والوسادة المخدة، وقد وسدته الشيء فتوسده إذا جعله تحت رأسه [1] . (في المسجد الحرام، فسألته عن صوم يوم عاشوراء) هو عند اليهود حادي عشرين بيسان [2] ونقل محمد بن عبد الحق المالكي في"شرح الموطأ"عن بعضهم أن تاسوعاء اسم لليلة التاسعة من المحرم، وعاشوراء اسم لليلة العاشرة، وإليهما اختلف اليوم، قالوا: ولو كان تاسوعاء اسم لليوم التاسع وعاشوراء اسم لليوم العاشر لم يجز أن يقال: يوم عاشوراء؛ لأنه يكون من إضافة الشيء إلى نفسه وهو ممتنع عند البصريين.

واختلفوا في تسميتها عاشوراء، فذكر المنذري قولًا أن الله أكرم فيه عشرة من الأنبياء بعشر كرامات: فتاب الله على آدم فيه، ونجى إبراهيم من النار، وكشف البلاء عن أيوب، وأخرج يونس من بطن الحوت [3] . (فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد) من أيامه (فإذا كان اليوم التاسع) من المحرم (فأصبح) بفتح الهمزة (صائمًا) هذا مذهب ابن عباس أن اليوم التاسع يوم عاشوراء كما ثبت في"صحيح مسلم" [4] ، وتأوله على أنه مأخوذ من إظماء الإبل، وأن العرب تسمي اليوم الخامس [5] من الورد رِبعًا بكسر الراء وكذا تسمي باقي الأيام على

(1) "الصحاح في اللغة"الجوهري 2/ 112.

(2) زيادة من (ل) .

(3) أخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات"مطولا 2/ 200. ثم قال: هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه ولقد أبدع من وضعه وكشف القناع ولم يستحي.

(5) سقط من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت