فروي تشديدها وتخفيفها، أي: يقوم، يقال: جمعت الشيء وأجمعت عليه، أي عزم عليه (الصيام قبل الفجر) رواه النسائي والترمذي [1] وابن خزيمة في صحيحه [2] والبيهقي، وابن ماجه [3] والدارقطني [4] بلفظ:"من لم يفرضه من الليل".
وأخرجه الدارقطني بلفظ [5] :"من أجمع الصوم من الليل فليصم، ومن لم يجمعه فلا يصم". أخرجه عن ميمونة بنت سعد.
وأخرج عن عائشة:"من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له" [6] . وصوب النسائي وقفه [7] .
روي عن حفصة موقوفًا عليها ومرفوعًا، وروي موقوفًا عليها وعلى عائشة. وعن عبد الله بن عمر موقوفًا عليه. قال البيهقي [8] والدارقطني [9] : رفعه عبد الله بن أبي بكر، وهو من الثقات الأثبات. وقال الحاكم في"الأربعين": هو صحيح على شرط الشيخين. وقال في المستدرك: صحيح على شرط البخاري (فلا صيام له) أي: لا يصح صومه.
(1) "سنن الترمذي" (730) .
(2) "صحيح ابن خزيمة" (1933) .
(3) "سنن ابن ماجه" (1700) .
(4) "سنن الدارقطني"2/ 172.
(5) "سنن الدارقطني"2/ 173.
(6) "سنن الدارقطني"2/ 171.
(7) "سنن النسائي الكبرى"2/ 117.
(8) "السنن الكبرى"للبيهقي (4/ 202) ،"معرفة السنن والآثار" (6/ 220) .
(9) "سنن الدارقطني" (2/ 172) .