2471 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يحيَى بْنِ فارِسٍ، حَدَّثَنا أَبُو اليَمانِ، أَخْبَرَنا شُعيْبٌ، عَنِ الزّهْريِّ، بإِسْنادِهِ بهذا، قالَتْ: حَتَّى إِذا كانَ عِنْدَ بابِ المَسْجِدِ الذي عِنْدَ بابِ أمِّ سَلَمَةَ مَرَّ بِهِما رَجُلانِ. وَساقَ مَعناهُ [1] .
باب المعتكف يدخل البيت للحاجة
[2467] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن) بن سعد بن زرارة، وكانت في حجر عائشة (عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اعتكف يدني إليَّ رأسه) أي: يقربه إليها، ورواية البخاري في الحيض: كان يخرج رأسه إلى وهو معتكف [2] وفي رواية له عن عائشة: أنها كانت ترجل شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي حائض [3] . (فأرجِّلُه) بالجيم المشددة، أي: أسرحه.
فإن قلتَ: الترجيل للشعر لا للرأس؟
قلتُ: أطلق المحل وأريد الحال فيه ذلك الشيء تجوزًا وهو من باب الإضمار تقديره: فأرجل شعر رأسه.
فيه: دليل على أن المعتكف إذا خرج بعضه من المسجد كيده أو رجله أو رأسه لا يبطل اعتكافه، وأن من حلف لا يدخل دارًا [4] أو لا يخرج منها فأدخل بعضه أو أخرجه لا يحنث.
(1) السابق.
(2) "صحيح البخاري" (301) معلقًا.
(3) "صحيح البخاري" (296) .
(4) في النسخ الخطية: دار.