فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 13108

وأذنيه ظاهرهما وباطنهما [1] .

(فَغَسَلَ) أي: مَسَح (بُطُونَهُمَا وَظُهُورَهُمَا) بدليل رواية ابن عَباس: مسَح برأسه وأذنيه ظاهِرهما وباطنهما، وصححهُ، وللنسَائي: مَسَح برأسه وأذنيه باطنهما بالسّباحتَين وظاهرهما بإبهَاميه [2] . والروَاية الآتية رواية المقدام: ثم مَسَح برأسه وأذنَيه ظاهِرهما وباطنهما.

(مَرَّةً وَاحِدَةً) هذا وجه عندنا، وهو أن السنة في مَسح الرأس مرة. وحكاهُ الترمذي عن الشافِعي [3] ، واختاره ابن المنذر [4] ، وفي وجه أيضًا: أن مسَحْ الأذنين مرة، والمشهُور التثليث في الجَميع.

(ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُونَ عَنِ الوُضُوءِ) وكيفيته (هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ) [5] فيه العمل بخَبر الواحد وأنه حجَّة.

(قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَحَادِيثُ عُثْمَانَ) التيمي (الصِّحَاحُ كُلُّهَا) ويحتمل أن يرَاد به عثمان بن عَفان - رضي الله عنه - (تَدُلّ عَلَى) أنه أي (مَسْحِ الرَّأْسِ أنه مَرَّة فَإِنَّهُمْ ذَكَرُوا الوُضُوءَ ثَلاثًا قَالُوا) رواية الخَطيب: وقالوا. بزيَادة الوَاو و (فِيهَا وَمَسَحَ رَأْسَهُ) استدل به بَعض أصحابنا على أن مَسح الرأس مرة.

وقد تقدم أن الترمذي حَكاهُ في"جَامعه" [6] عن الشافعي، وبه قالَ

(1) "سنن النسائي"1/ 113.

(2) "المغني"1/ 183.

(3) "الأم"1/ 80.

(4) "الأوسط"1/ 397.

(5) قال الألباني في"صحيح أبي داود"1/ 181: إسناده حسن صحيح.

(6) "جامع الترمذي"1/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت