فهرس الكتاب

الصفحة 6974 من 13108

دارت الرحى [1] في أمتي كان أهلها في راحة وعافية" [2] . وعن عطاء الخراساني قال: بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"رحم [3] الله أهل المقبرة". ثلاث مرات، فسئل عن ذلك فقال:"مقبرة تكون بعسقلان". فكان عطاء يرابط بها كل عام أربعين يومًا حتى مات [4] ."

(فإنه ينمو) قال الزمخشري [5] : نميت الحديث ونميته مخففًا ومشددًا؛ فالمخفف في الإصلاح، والمشدد في الإفساد. أي: يضاعف (له) أجر (عمله يوم القيامة) لأنه لا معنى للنماء إلا المضاعفة للأجر، وهي غير موقوفة على سبب، فينقطع بانقطاعه كما في حديث:"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، انفرد به مسلم في"صحيحه" [6] ؛ فإن الصدقة الجارية والعلم الذي ينتفع به والولد الصالح الذي يدعو لوالديه [7] ينقطع ذلك بنفاد الصدقات وذهاب العلم وموت الولد بخلاف الرباط؛ فانه فضله دائم من الله تعالى إلى يوم القيامة.

(1) في (ر) : الراحة، والمثبت من (ل) .

(2) "المعجم الأوسط" (6679) ، قال الهيثمى في"مجمع الزوائد"10/ 62: وفيه يحيى بن سليمان المدنى، وهو ضعيف.

(3) بعدها في (ل) : أهل.

(4) رواه سعيد بن منصور في"السنن"2/ 194 (2415) . وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (3107) .

(5) "الفائق في غريب الحديث"4/ 27.

(6) "صحيح مسلم" (1631) ، وسيأتي برقم (2880) من حديث أبي هريرة.

(7) في (ر) : الديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت