فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(عَنْ عَبْدِ خَيرٍ) ضد شر، ابن يزيد ويقال: ابن محمد الهمداني الكوفي، أدرك الجَاهلية وثقه ابن معين [1] والعجلي [2] ، قال مُسهر [3] بن عبد الملك، حَدثني أبي قال: قلت لعَبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة، وكنتُ غُلامًا ببلادنا فجاءنا كتاب النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.
(قَالَ: أَتَانَا عَلِيٌّ - رضي الله عنه - وَقَدْ صَلَّى فَدَعَا بِطَهُورٍ) بفَتح الطاء وهو الإناء الذي يتطهرُّ منه كما تقدم.
(فَقُلْنَا: مَا يَصْنَعُ بِالطَّهُورِ، وَقَدْ [4] صَلَّى مَا يُرِيدُ) بوضوئه (إلاَّ ليُعَلِّمَنَا) كيف الوُضُوء، فيه جواز الوضُوء، وهو لا يُريد إلا أن يُعلمهم وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - وسُننه [5] . كما جَاء في البُخاري عن أبي قلابة قال: جَاءنا مَالك بن الحويرث في مسَجدنا هذا فقال: إني لأصَلي [6] بكم وما أرُيدُ الصَّلاة، أُصلي كيف رأيتُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يُصلي [7] (فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وطست) بالجرَ عَطف على إناء تقديرهُ وأتي [8] بطست.
(فَأَفْرَغَ مِنَ الإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا) إلى الكُوعَين كما تقدم.
(ثُمَّ مضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا) لم يذكر هَاهنا الاستنشاق؛ لأن ذكر الاستنثار
(1) "تاريخ ابن معين براوية الدارمي" (517) .
(2) "تاريخ الثقات"للعجلي (924) .
(3) في (م، س) : شهر.
(4) في (د، م) : فقد.
(5) في (د، م) : سنته.
(6) في (م) : لأصل.
(7) "صحيح البخاري" (677) .
(8) في (م) : فأتي.