فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن زائدة، عَن خالد بن علقمة، عن عَبد خَير [1] .
(ثُمَّ [غَسَلَ رِجْلَهُ] [2] اليُمْنَى ثَلاثًا) لا يجب الترتيب بين اليُمنى واليُسرى، ولا نعلم فيه خلافًا؛ لأن مخرجَهما في كتاب الله تعالى واحِد، قال اللهُ تعالى: {أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} [3] والفقهاء يعدون اليَدين عضوًا، والرجلين عضوًا ولا يجبُ الترتيب في العضو الوَاحد، وقد دَلَّ على ذلك قَول علي وابن مسعود (وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَهُوَ هذا) .
فيه أنَّ الصَحابة - رضي الله عنهم - [كانوا يسألونَ] [4] عن أفعَال النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وتعبُّداته ليقتدُوا بهَا، وكانوا يَحصُل لهُمُ السُّرور بسَمَاع شيء من أقواله أو [5] أفعَاله ويزدادون بها إيمانًا.
[112] (ثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيُّ) بضَم الحَاء المُهملة الخلال نزيل مَكة، أخرجَ لهُ الشَّيخان.
قال: (ثَنَا حُسَينُ [6] بْنُ عَلِيٍّ) بن الوَليد (الْجُعْفِي) قالَ يحَيى بن علي: إن بقي أحَد من الأبدال فهو هُو (عَنْ زَائِدَةَ) بن نشيط [7] ثقة [8] ، قالَ: (ثَنَا
(1) "الطهور" (335) .
(2) في (ص، ل) : غسله رجليه.
(3) الأعراف: 124.
(4) في (د، م) : كان من دأبهم البحث.
(5) في (د، م) : و.
(6) كتب فوقها في (د، م) : ع.
(7) في (د، س) : بسيط. وفي (م) : بسط. وصوابه: نشيط.
(8) "الكاشف"1/ 400.