التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وترك الغزو.
(قال) أسلم (أبو عمران) الراوي (: فلم يزل أبو أيوب) الأنصاري (يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية) من أرض الروم، وقبره هناك معروف.
وفي الآيات أقوال كثيرة أقواها ما ذكره البخاري في كتاب الحج من"صحيحه" [1] عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون فيقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس.
[ ... ] [2] عن حذيفة {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} : نزلت في النفقة [3] . أي: بأن يتركوا النفقة في سبيل الله ويخافوا العيلة.
(1) "صحيح البخاري" (1523) .
(2) كلمة غير واضحة في الأصول.
(3) "صحيح البخاري" (4516) .