فهرس الكتاب

الصفحة 7040 من 13108

تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا) ذهب عنهم نعيم الدنيا ولذتها ( {بَلْ} ) هم ( {أَحْيَاءٌ} ) في دار الكرامة (إلى آخر الآيات) [1] .

[2521] ( [حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عوف حدثتنا] [2] حسناء) بفتح الحاء المهملة وإسكان المهملة والمد (بنت معاوية الصَّريمية) بفتح الصاد المهملة وكسر الراء، ويقال: خنساء مقبولة، بالمعجمة بتقديم النون. انفرد أبو داود بهذا الحديث.

(قالت: حدثنا عمي) قال المنذري [3] : عم حسناء هو أسلم بن سليم، وهم ثلاثة إخوة: الحارث بن سليم، ومعاوية بن سليم، وأسلم ابن سليم -رضي الله عنهم - (من) يكون في الجنة) لعله سأل عن الوضوء الذي يستحق به الجنة، وفيه دليل على احتراصهم على أفعال الخير، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله:"من لقيت خلف هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه فبشره بالجنة" [4] . قال النووي [5] : معناه: أخبروهم أن من كانت هذِه صفته فهو من أهل الجنة.

ولما كانوا في دخولهم الجنة على مراتب ذكر له النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك حيث (قال (له(النبي: كل نبي في الجنة) أي: في أعلى الجنة (والشهيد) دون ذلك، فإنه في الجنة) في ظل عرش الرحمن، كما تقدم (والمولود) أي: الصغير في الجنة) يتبع أباه في الإيمان فيلحق بدرجته في الجنة وإن لم

(1) ورد بعدها في الأصل: نسخة: الآية.

(2) سقط من الأصول، ومستدرك من المطبوع.

(3) "مختصر سنن أبي داود" (2410) .

(4) "صحيح مسلم" (31) .

(5) "شرح النووي على مسلم"1/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت