فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومرتَين أفضَل وأفضلهُ ثلاث وليس بعده شيء.
(قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيهِ إِلَى الكَعْبَينِ) الكَعْب هو العَظم الناشز عند ملتقى السَّاق والقدَم، وذهبَ [1] الشيعة إلى أن الكعب [2] في ظهر القدَم، وأنكرهُ أئمة اللغة.
(ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ) بوضوئي هذا (طُهُور) بالنَّصب مفعُول ثان لـ (أريكم) وهو بضم [3] الطاء بدَليل الرواية المتقدمة: من سَرهُ أن [4] يَعلم وضوء رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو هذا، وللنسَائي [5] زيَادة من هذِه الرواية ولفظه: ثم غسَل كعبَيه [6] إلى القَدمين، ثم قام فأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثم قالَ: أحبَبت أن أريكم كيفَ طهور (رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-) [7] وكذا رواية الترمذي [8] ، وله في رواية أخرى: أنَّ عَبد خَير قال [9] : كان إذا فرغ مِنْ طهوره أخذ مِنْ فضل طهُوره بكفه فشربهُ [10] ، وفي حَديث:"إن فيه شفاء من سَبعين داء أدنَاهُ الهم" [11] . لكنهُ واهٍ.
(1) في (م) : ذهبت.
(2) في (م) : الكعبين.
(3) في (ص، س، ل) : بفتح.
(4) في (د) : أي.
(5) "سنن النسائي"1/ 70.
(6) في (س، م) : كفيه.
(7) سبق تخريجه.
(8) "جامع الترمذي" (48) .
(9) زاد في (د) : إذ.
(10) "جامع الترمذي" (49) .
(11) "الترغيب في فضائل الأعمال"لابن شاهين (536) .