فهرس الكتاب

الصفحة 7091 من 13108

لأجرين" [1] وجمع بين إصبعيه. أي: اجتمع له الأجر مرتين كاجتماع أصبعي هاتين، ولم يذكر أبو داود الصلاة عليه، [وفي رواية مسلم: أن ناسًا يهابون الصلاة عليه] [2] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كذبوا" [3] يعني [4] : بل يصلى عليه."

[2539] ( [حدثنا هشام بن خالد الدمشقى، حدثنا الوليد، عن معاوية ابن أبي سلام، عن أبيه] [5] ، عن جده أبي سلام) بتشديد اللام، واسمه ممطور، قال المنذري [6] : وهو الحبشي. بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة منسوب إلى حبش بن حمير.

أعن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أغرنا على حي من جهينة) وهي قبيلة (فطلب رجل من المسلمين رجلًا منهم) ليقتله (فضربه) بالسيف (فأخطأه) أي: لم يصبه سيفه (وأصاب نفسه بالسيف، فقال رسول الله) جرح (أخوكم يا معشر المسلمين) نفسه بسيفه (فابتدره) أي: تسارع إليه (الناس) فيه المبادرة إلى ما أمر به الأمير، لاسيما إن خيف على المجروح من العدو.

(فوجدوه قد مات) قبل أن يدركوه، فحملوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (فلفه رسول الله بثيابه) أي: بثياب المجروح (ودمائه) التي مات فيها لا في ثياب النبي - صلى الله عليه وسلم -، هذا هو الظاهر، وظاهر هذا أنه لم يغسل (و) لكن (صلى عليه)

(1) "صحيح مسلم" (1802) .

(2) ساقطة من (ر) .

(3) "صحيح مسلم" (1802) .

(4) ساقطة من (ر) .

(5) ليست في الأصول، ومستدرك من المطبوع.

(6) "مختصر سنن أبي داود"3/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت