كلام العرب ينبني منها على فعال بضم الفاء، كصداع وزكام وسعال (في سبيل الله) أي: في الجهاد الذي يبتغى به وجه الله.
قال ابن بطال: ويدخل في معناه كل [1] جرح أو خراج وهو في سبيل بر كحج أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر [2] .
(فإن) المجروح أو المنكوب أو من به الخراج (عليه طابَعَ) [بفتح الباء الموحدة، وكسر الباء لغة فيه، هو: الخاتم يختم به على الشيء، والطابع كالخاتم والخاتم، أي: إذا جاء يوم القيامة تظهر عليه علامة الشهداء، ويختم عليه بخاتم (الشهداء) ] [3] ليكون ذلك شاهدًا له بفضيلته وبذله نفسه ابتغاء مرضات الله.
(1) أقحم بعدها في الأصول: من.
(2) "شرح البخاري"لابن بطال 5/ 20.
(3) ساقطة من (ر) .